
يأتي اليوم العالمي للسمنة في 4 مارس من كل عام، بتنظيم من World Obesity Federation، ليؤكد أن السمنة ليست مجرد زيادة في الوزن، بل مرض مزمن يحتاج إلى تشخيص مبكر، متابعة طبية، وخطة علاجية متكاملة.
السمنة لا تُقاس بالميزان فقط… بل تكشفها التحاليل.
ومع شهر رمضان، تتجدد الفرصة ليس فقط لتعديل العادات الغذائية، بل لإجراء فحوصات طبية تساعد على فهم ما يحدث داخل الجسم، واتخاذ قرارات صحية مبنية على بيانات واضحة.
قد يبدو الوزن طبيعيًا ظاهريًا، لكن التحاليل تكشف ما لا يظهر على الميزان، مثل:
السمنة تؤثر على أجهزة الجسم بشكل صامت في كثير من الأحيان، ولذلك فإن الفحص المبكر هو خط الدفاع الأول.
في إطار التوعية باليوم العالمي للسمنة، يُنصح بإجراء مجموعة من الفحوصات الأساسية:
يكشف عن اضطرابات السكر المبكرة.
يقيس متوسط مستوى السكر خلال 3 أشهر.
يشمل:
السمنة قد تؤدي إلى الكبد الدهني غير الكحولي.
للتأكد من عدم وجود سبب هرموني لزيادة الوزن.
هذه التحاليل لا تُجرى فقط عند ظهور أعراض، بل كجزء من التقييم الدوري خاصة لمن لديهم زيادة وزن أو تاريخ عائلي للسكري.
شهر رمضان يمثل وقتًا مناسبًا لإعادة تقييم الصحة، لعدة أسباب:
كثير من الأطباء ينصحون بإجراء بعض الفحوصات في بداية رمضان أو قبله بقليل لمعرفة الوضع الصحي قبل تغيير نمط الأكل.
الصيام لساعات قبل التحليل مطلوب في بعض الفحوصات مثل:
وهذا يتماشى مع طبيعة الصيام في رمضان، مما يجعل توقيت الفحص مناسبًا.
لكن من المهم استشارة الطبيب إذا كان الشخص يعاني من:
التحاليل ليست هدفًا بحد ذاتها، بل وسيلة لوضع خطة واضحة.
على سبيل المثال:
في بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بخيارات علاجية إضافية إذا لم تكفِ التغييرات السلوكية وحدها.
أحيانًا تكون الأرقام دافعًا أقوى من أي نصيحة.
عندما يرى الشخص ارتفاعًا في السكر أو الدهون، يدرك أن الأمر يتجاوز الشكل الخارجي.
اليوم العالمي للسمنة يذكّرنا أن:
الوقاية تبدأ بمعرفة وضعك الصحي.
والخطوة الأولى في المعرفة هي الفحص.
بمناسبة اليوم العالمي للسمنة، يمكنك:
لا تنتظر ظهور أعراض.
كثير من مضاعفات السمنة تبدأ صامتة.
صحتك ليست مشروعًا مؤقتًا.
هي استثمار طويل المدى.
اليوم العالمي للسمنة هو فرصة للتوقف قليلًا، تقييم الوضع، وإعادة ترتيب الأولويات.
ورمضان قد يكون أفضل توقيت لبدء صفحة جديدة — صفحة مبنية على الوعي، الانضباط، والقرارات المدروسة.
ابدأ بفحص بسيط.
رقم صغير اليوم قد يمنع مشكلة كبيرة غدًا.
World Health Organization. Obesity and overweight. WHO. 2024.
https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/obesity-and-overweight
سيتم التواصل معك من قبل وريد لتاكيد الحجز