
يوافق 14 فبراير من كل عام اليوم العالمي لأمراض القلب الخِلقية، وهو يوم يهدف إلى تسليط الضوء على واحدة من أكثر العيوب الخِلقية انتشارًا بين حديثي الولادة. أمراض القلب الخِلقية ليست مرضًا واحدًا، بل مجموعة من التشوهات التي تصيب بنية القلب منذ الولادة، وقد تؤثر على تدفق الدم ووظيفة القلب بدرجات متفاوتة.
ورغم أن بعض الحالات تكون بسيطة ويمكن التعايش معها، إلا أن حالات أخرى تتطلب تدخلًا طبيًا دقيقًا ومتابعة مستمرة لضمان نمو الطفل بشكل صحي وآمن.
أمراض القلب الخِلقية هي عيوب تحدث في تكوين القلب أثناء وجود الجنين في الرحم. قد تشمل وجود ثقب بين حجرات القلب، أو ضيق في أحد الصمامات، أو خلل في مسار الشرايين الكبرى.
وتختلف شدة الحالة من طفل لآخر؛ فبعض الأطفال يحتاجون فقط إلى متابعة دورية، بينما قد يحتاج آخرون إلى تدخل جراحي أو قسطرة علاجية في مراحل مبكرة من حياتهم.
قد تظهر الأعراض خلال الأيام أو الأسابيع الأولى بعد الولادة، وتشمل:
في بعض الحالات، قد يتم اكتشاف المشكلة أثناء الفحوصات الروتينية دون وجود أعراض واضحة.
بعد تشخيص أمراض القلب الخِلقية، تصبح المتابعة الطبية المنتظمة أمرًا أساسيًا للحفاظ على استقرار الحالة. فمراقبة العلامات الحيوية، الانتباه لأي تغير في التنفس أو لون الجلد، ومتابعة الوزن والنمو، جميعها عناصر مهمة تساعد في اكتشاف أي مضاعفات مبكرًا.
كما أن الالتزام بخطة العلاج الموصوفة من الطبيب، سواء كانت أدوية أو مواعيد تقييم دورية، يساهم في تقليل المخاطر وتحسين جودة الحياة.
لا يقتصر التعامل مع أمراض القلب الخِلقية على الجانب الطبي فقط، بل يلعب المحيط الأسري دورًا محوريًا في دعم الطفل. البيئة الهادئة، التغذية المناسبة، والانتباه لأي أعراض جديدة عوامل تساعد في استقرار الحالة.
وفي كثير من الأحيان، يحتاج الطفل إلى متابعة حالته الصحية بشكل يومي، مثل مراقبة معدل التنفس أو ملاحظة أي إرهاق غير معتاد، مما يعزز أهمية وجود شخص مطّلع على تفاصيل الحالة وقادر على التعامل السريع مع أي تغيرات.
يجب التوجه للطوارئ في حال ظهور:
التدخل السريع في مثل هذه الحالات قد يكون حاسمًا في منع مضاعفات خطيرة.
بفضل التطور الطبي، أصبح العديد من الأطفال المصابين بأمراض القلب الخِلقية يعيشون حياة طبيعية بعد العلاج المناسب. ويعتمد ذلك على:
الاهتمام بالتفاصيل اليومية الصغيرة قد يكون له تأثير كبير على استقرار الحالة الصحية.
يهدف هذا اليوم إلى نشر الوعي حول أهمية الكشف المبكر، ودعم الأطفال المصابين، وتثقيف المجتمع حول طبيعة هذه الأمراض. كما يؤكد على أن الرعاية المستمرة والمتابعة الدقيقة يمكن أن تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الطفل.
الوعي المجتمعي، والدعم الأسري، والمتابعة الطبية المنتظمة هي الركائز الأساسية لضمان مستقبل صحي وآمن للأطفال المصابين بأمراض القلب الخِلقية.
World Health Organization (WHO)
تقارير عن العيوب الخِلقية وأمراض القلب لدى الأطفال
بيانات عالمية حول معدلات الانتشار والوقاية
الموقع: https://www.who.int
Centers for Disease Control and Prevention (CDC)
معلومات علمية حول أمراض القلب الخِلقية
إحصائيات وأسباب وعوامل الخطورة
الموقع: https://www.cdc.gov
سيتم التواصل معك من قبل وريد لتاكيد الحجز