
تنقسم الأمراض التي تصيب الإنسان إلى نوعين رئيسيين من حيث طريقة الانتقال والتسبب: أمراض سارية (معدية) وأمراض غير سارية (غير معدية). هذا التصنيف مهم لفهم طرق الوقاية، أساليب العلاج، ودور التحاليل الطبية في التشخيص والمتابعة. تعتمد الأنظمة الصحية الحديثة بشكل أساسي على التحاليل المخبرية لتحديد نوع المرض بدقة ووضع الخطة العلاجية المناسبة.
الأمراض السارية هي أمراض تنتقل من شخص إلى آخر أو من كائن حي إلى الإنسان بسبب مسببات مرضية مثل:
تتميز هذه الأمراض بقدرتها على الانتشار السريع، خاصة في حال ضعف المناعة أو غياب الإجراءات الوقائية.
تلعب التحاليل دوراً أساسياً في التشخيص، تحديد شدة المرض، والمتابعة، ومن أهمها:
الأمراض غير السارية هي أمراض لا تنتقل من شخص لآخر، وغالباً ما تكون مزمنة وطويلة الأمد، وتنتج عن عوامل متعددة مثل:
تُستخدم التحاليل لمتابعة المرض ومنع المضاعفات:
وجه المقارنة | الأمراض السارية | الأمراض غير السارية |
طريقة الانتقال | تنتقل بين الأشخاص | لا تنتقل |
السبب | ميكروبات | وراثة ونمط حياة |
مدة المرض | غالباً قصيرة | غالباً مزمنة |
الوقاية | التطعيم والنظافة | نمط حياة صحي |
العلاج | مضادات حيوية/فيروسية | علاج طويل المدى |
تُعد التحاليل الطبية حجر الأساس في الطب الحديث، سواء في الأمراض السارية أو غير السارية، ولا يمكن الاعتماد على الأعراض فقط دون فحوصات مخبرية دقيقة.
فهم الفرق بين الأمراض السارية وغير السارية يساعد الأفراد والمجتمع على اتخاذ قرارات صحية صحيحة. كما أن الالتزام بإجراء التحاليل الطبية الدورية يلعب دوراً محورياً في الوقاية، الكشف المبكر، وتحسين جودة الحياة. ومع تطور الطب المخبري، أصبحت دقة التشخيص وسرعة العلاج أعلى من أي وقت مضى.
وزارة الصحة السعودية – https://www.moh.gov.sa
World Health Organization (WHO) – https://www.who.int
سيتم التواصل معك من قبل وريد لتاكيد الحجز