
يُعد مرض الهيموفيليا من الأمراض الوراثية النادرة التي تؤثر على قدرة الدم على التجلط، مما يؤدي إلى نزيف متكرر أو طويل المدة حتى بعد إصابات بسيطة. ورغم ندرته، إلا أن تأثيره على حياة المصابين قد يكون كبيرًا إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه بالشكل الصحيح. في هذه المقالة نستعرض كل ما يهمك عن مرض الهيموفيليا، من الأعراض والأسباب إلى طرق التشخيص والمتابعة الطبية.
الهيموفيليا (Hemophilia) هي اضطراب نزفي وراثي يحدث نتيجة نقص أو غياب أحد عوامل تخثر الدم، وهي بروتينات ضرورية لإيقاف النزيف.
عند الأشخاص المصابين بالهيموفيليا، لا يتجلط الدم بشكل طبيعي، مما يؤدي إلى نزيف قد يستمر لفترة أطول من المعتاد.
يصيب المرض الذكور غالبًا، بينما تكون الإناث في معظم الحالات حاملات للجين دون ظهور أعراض واضحة.
ينقسم مرض الهيموفيليا إلى نوعين رئيسيين:
تختلف أعراض الهيموفيليا من شخص لآخر حسب شدة نقص عامل التخثر.
يتم تشخيص الهيموفيليا من خلال تحاليل مخبرية متخصصة، وغالبًا يتم التشخيص في سن مبكرة.
التشخيص المبكر يساعد بشكل كبير في منع تلف المفاصل والمضاعفات الخطيرة.
درجة المرض | مستوى عامل التخثر | التأثير |
خفيفة | 5 – 40% | نزيف بعد إصابة فقط |
متوسطة | 1 – 5% | نزيف متكرر |
شديدة | أقل من 1% | نزيف تلقائي بدون إصابة |
لا يوجد علاج نهائي للمرض حتى الآن، لكن يمكن السيطرة عليه من خلال:
يمكن للمصابين بالهيموفيليا العيش حياة طبيعية نسبيًا عند الالتزام بـ:
مرض الهيموفيليا هو اضطراب وراثي نادر لكنه قابل للإدارة بالعلاج والمتابعة المنتظمة. التشخيص المبكر والالتزام بالخطة العلاجية يساعدان بشكل كبير في تقليل المضاعفات وتحسين جودة الحياة.
National Hemophilia Foundation (NHF)
الرابط: https://www.hemophilia.org/
منظمة متخصصة في نشر الوعي عن الهيموفيليا، وتحتوي على دلائل للمريض ومراكز العلاج.
تشرح أساس مرض الهيموفيليا من منظور وراثي، أنواعه المختلفة، والتوارث.
سيتم التواصل معك من قبل وريد لتاكيد الحجز