يُصادف اليوم العالمي لارتفاع ضغط الدم في 17 مايو من كل عام، وهو مناسبة صحية عالمية تهدف إلى زيادة الوعي حول أحد أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا وخطورة. ويُعرف ارتفاع ضغط الدم باسم “القاتل الصامت” لأن كثيرًا من المصابين به لا يلاحظون أي أعراض واضحة، بينما يستمر المرض في التأثير على القلب والأوعية الدموية وأعضاء الجسم المختلفة بشكل تدريجي.
في اليوم العالمي لارتفاع ضغط الدم تتجه الأنظار نحو أهمية الكشف المبكر، وضرورة تبني نمط حياة صحي يساعد على الوقاية من مضاعفات قد تكون خطيرة إذا لم تتم السيطرة على المرض بالشكل المناسب.
ارتفاع ضغط الدم هو حالة تحدث عندما تصبح قوة اندفاع الدم داخل الشرايين أعلى من المعدلات الطبيعية لفترة طويلة، مما يضع عبئًا إضافيًا على القلب والأوعية الدموية.
ويتم قياس ضغط الدم من خلال رقمين:
ويُعتبر ضغط الدم طبيعيًا عادة عندما تكون القراءة أقل من 120/80 ملم زئبقي.
تكمن خطورة المرض في أن المريض قد يعيش سنوات دون أن يشعر بأي أعراض واضحة، بينما يستمر الضغط المرتفع في إحداث أضرار داخل الجسم. ولهذا يحرص المختصون في اليوم العالمي لارتفاع ضغط الدم على تشجيع الجميع على إجراء قياس دوري للضغط حتى في حال عدم وجود أعراض.
ومن أبرز المضاعفات المحتملة:
هناك العديد من الأسباب والعوامل التي قد تؤدي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ومن أهمها:
وجود تاريخ عائلي للإصابة يزيد احتمالية الإصابة بالمرض.
الإفراط في الصوديوم يؤدي إلى احتباس السوائل وارتفاع الضغط داخل الأوعية الدموية.
زيادة الوزن تجعل القلب يبذل مجهودًا أكبر لضخ الدم.
الخمول يؤثر سلبًا على صحة القلب والدورة الدموية.
يسبب تضيق الأوعية الدموية ويرفع خطر أمراض القلب والشرايين.
الضغوط المستمرة قد ترفع ضغط الدم بصورة متكررة.
مثل السكري وأمراض الكلى واضطرابات الغدة الدرقية.
في أغلب الحالات لا تظهر أعراض واضحة، لكن بعض المرضى قد يعانون من:
ومع ذلك، فإن غياب الأعراض لا يعني أن ضغط الدم طبيعي، لذلك يُعد القياس الدوري أمرًا ضروريًا.
يعتمد التشخيص على قياس ضغط الدم أكثر من مرة وفي أوقات مختلفة، وقد يطلب الطبيب فحوصات إضافية مثل:
وتهدف هذه الفحوصات إلى تقييم تأثير الضغط على أعضاء الجسم المختلفة.
وهو الأكثر شيوعًا ويحدث تدريجيًا مع التقدم في العمر.
ينتج عن مشكلة صحية أخرى مثل أمراض الكلى أو اضطرابات الهرمونات.
يحتاج إلى تدخل طبي سريع لأنه قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
إهمال العلاج قد يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة تشمل:
مثل تضخم عضلة القلب والجلطات القلبية.
ارتفاع الضغط من أهم أسباب النزيف والجلطات الدماغية.
قد تتضرر الأوعية الدموية الدقيقة داخل الكلى مع الوقت.
يمكن أن يؤثر المرض على الأوعية الدموية في الشبكية ويضعف البصر.
يعتمد العلاج على درجة ارتفاع الضغط والحالة الصحية للمريض.
يشمل:
قد يصف الطبيب أدوية مختلفة مثل:
ويجب الالتزام بالعلاج وعدم التوقف عنه دون استشارة الطبيب.
في السنوات الأخيرة ارتفعت معدلات الإصابة بين الشباب بسبب:
ولهذا يركز اليوم العالمي لارتفاع ضغط الدم على أهمية التوعية المبكرة وتشجيع الشباب على الاهتمام بصحتهم.
قد تصاب بعض النساء بارتفاع ضغط الدم خلال الحمل، وهي حالة تحتاج إلى متابعة دقيقة لتجنب المضاعفات مثل:
يمكن تقليل خطر الإصابة بشكل كبير عبر الالتزام بالعادات الصحية اليومية، ومنها:
بعض الأطعمة قد تساهم في دعم صحة القلب مثل:
عندما تكون القراءات مرتفعة بشكل مستمر أو تترافق مع أعراض مثل ألم الصدر وضيق التنفس.
ليس بالضرورة، فكثير من المرضى لا يشعرون بأي أعراض.
نعم، يمكن التحكم به بشكل جيد من خلال العلاج والالتزام بنمط حياة صحي.
يفضل قياسه بشكل دوري خاصة لمن لديهم عوامل خطر أو تاريخ عائلي مع المرض.
يأتي اليوم العالمي لارتفاع ضغط الدم في 17 مايو كتذكير بأهمية الاهتمام بصحة القلب والأوعية الدموية، فالكشف المبكر والالتزام بالعادات الصحية يمكن أن يقللا بشكل كبير من خطر المضاعفات الخطيرة.
الاهتمام بقياس ضغط الدم بانتظام، واتباع نمط حياة متوازن، والمتابعة الطبية المستمرة، كلها خطوات أساسية للحفاظ على صحة أفضل وحياة أكثر أمانًا.
سيتم التواصل معك من قبل وريد لتاكيد الحجز
سيتم التبرع بجزء من قيمة الفاتورة عبر منصة إحسان قدامك العافية