ممرضة منزلية: خدمات التمريض التي يمكنك الحصول عليها في المنزل

ممرضة منزلية

المقدمة

قد تحتاج في بعض مراحل حياتك إلى خدمة تمريضية، لكن ليس بالضرورة أن تكون بحاجة إلى الذهاب إلى المستشفى أو الانتظار في مركز صحي للحصول عليها. بعض الإجراءات والخدمات التمريضية يمكن تقديمها في المنزل بواسطة ممرض أو ممرضة مؤهلين، مما يوفر عليك عناء التنقل ويمنحك قدرًا أكبر من الراحة والخصوصية.

وتناسب خدمة الممرضة المنزلية احتياجات مختلفة؛ فقد تحتاج إليها بعد عملية جراحية، أو للعناية بجرح، أو لإعطاء حقنة، أو لمتابعة بعض المؤشرات الحيوية، أو للمساعدة في إعطاء علاج محدد، أو لمتابعة شخص كبير في السن، أو لمساعدة الأم خلال فترة الحمل وما بعد الولادة.

كما يمكن أن تكون الرعاية التمريضية المنزلية خيارًا عمليًا للأشخاص المشغولين الذين يفضلون الحصول على بعض الخدمات الصحية في المنزل بدلًا من تخصيص وقت للذهاب والانتظار.

ما المقصود بخدمة الممرضة المنزلية؟

الممرضة المنزلية هي ممرضة مؤهلة تقدم خدمات تمريضية في منزل المستفيد، وفق طبيعة الخدمة وحالة الشخص وما تسمح به مؤهلات الممارس والأنظمة المهنية.

قد تكون الزيارة لمرة واحدة، مثل إعطاء حقنة أو تغيير ضماد، أو قد تكون متكررة عندما يحتاج الشخص إلى متابعة تمريضية لفترة محددة.

وتختلف الرعاية من شخص إلى آخر؛ فاحتياجات شخص يتعافى بعد عملية جراحية تختلف عن احتياجات امرأة حامل، واحتياجات شخص مصاب بجرح تختلف عن احتياجات كبير في السن يحتاج إلى متابعة منتظمة.

لذلك من المهم تحديد الخدمة المطلوبة عند الحجز حتى يتم تقييم الاحتياج وتقديم الرعاية المناسبة.

لماذا قد تحتاج إلى ممرضة في المنزل؟

هناك العديد من الأسباب التي تجعل التمريض المنزلي خيارًا مناسبًا.

أحيانًا يكون السبب طبيًا، مثل الحاجة إلى العناية بجرح أو إعطاء دواء أو متابعة حالة صحية.

وفي أحيان أخرى يكون السبب متعلقًا بالراحة؛ فقد يكون الذهاب إلى منشأة صحية أمرًا مرهقًا أو غير عملي، بينما يمكن تنفيذ الخدمة المطلوبة في المنزل.

ومن أبرز الأسباب:

  • الحاجة إلى إجراء تمريضي محدد.
  • صعوبة التنقل.
  • التعافي بعد عملية جراحية.
  • العناية بالجرح.
  • تغيير الضمادات.
  • إعطاء بعض الحقن.
  • بعض العلاجات الوريدية وفق الوصفة الطبية.
  • متابعة العلامات الحيوية.
  • متابعة مستوى السكر.
  • رعاية كبار السن.
  • رعاية الأم خلال الحمل وبعد الولادة.
  • المساعدة في بعض احتياجات الأطفال الصحية.
  • متابعة بعض الأمراض المزمنة.
  • الرعاية المؤقتة خلال فترة التعافي.
  • الحصول على الخدمة في المنزل من باب الراحة والخصوصية.

أهم خدمات الممرضة المنزلية

تختلف الخدمات المتاحة حسب مؤهلات الممرض أو الممرضة وطبيعة الحالة، لكن التمريض المنزلي قد يشمل مجموعة واسعة من الإجراءات.

1. إعطاء الحقن

من أكثر الخدمات التي قد يحتاج إليها الأشخاص في المنزل إعطاء بعض أنواع الحقن الموصوفة طبيًا.

وقد تكون الحقن عضلية أو تحت الجلد أو بطرق أخرى، حسب نوع الدواء وتعليمات الطبيب.

وجود ممرض أو ممرضة مؤهلين يقلل من احتمال حدوث أخطاء مرتبطة بطريقة إعطاء الدواء أو الجرعة أو مكان الحقن.

ولا ينبغي إعطاء أي دواء عن طريق الحقن دون وصفة أو توجيه طبي مناسب.

2. إعطاء الأدوية

قد يحتاج بعض الأشخاص إلى مساعدة تمريضية في إعطاء أدوية معينة أو تنظيم بعض إجراءات العلاج.

ويجب التأكد من اسم الدواء والجرعة وطريقة الاستخدام قبل إعطائه.

كما يجب إخبار الممرض عن أي حساسية معروفة، والأدوية الأخرى التي يستخدمها الشخص، وأي تعليمات خاصة من الطبيب.

ولا يجوز للممرض تغيير الجرعة أو إيقاف العلاج من تلقاء نفسه.

3. المحاليل والعلاج الوريدي

قد يحتاج بعض المرضى إلى سوائل أو علاجات تعطى عن طريق الوريد وفق وصفة طبية.

وفي الحالات التي يسمح فيها الوضع الصحي بتقديم العلاج في المنزل، يمكن أن يتم الإجراء بواسطة ممارس صحي مؤهل مع الالتزام بإجراءات السلامة ومكافحة العدوى.

ولا يعني وجود خدمة العلاج الوريدي المنزلي أن جميع الحالات مناسبة له؛ فبعض المرضى يحتاجون إلى المراقبة داخل منشأة صحية.

4. تغيير الضمادات

قد تحتاج الجروح إلى تغيير الضمادات بشكل منتظم، خصوصًا بعد العمليات الجراحية أو بعض الإصابات.

وقد يكون تغيير الضماد صعبًا على الشخص إذا كان الجرح في مكان يصعب الوصول إليه أو إذا كان يحتاج إلى عناية خاصة.

يمكن للممرض أو الممرضة تنفيذ الإجراء وفق تعليمات الطبيب ومتابعة حالة الجرح.

5. العناية بالجروح

العناية بالجروح من الخدمات المهمة التي قد يحتاج إليها الشخص في المنزل.

وقد تشمل متابعة الجرح، وتنظيفه بالطريقة المناسبة، وتغيير الضمادات، ومراقبة التغيرات.

ومن العلامات التي تستدعي الانتباه:

  • زيادة الاحمرار.
  • زيادة التورم.
  • ارتفاع الحرارة.
  • زيادة الألم.
  • خروج إفرازات غير طبيعية.
  • ظهور رائحة غير معتادة.
  • تغير واضح في شكل أو لون الجرح.

ظهور هذه العلامات قد يستدعي تقييمًا طبيًا، ولا ينبغي الاكتفاء بالعناية المنزلية.

الممرضة المنزلية بعد العمليات الجراحية

بعد بعض العمليات، يحتاج الشخص إلى فترة من التعافي والمتابعة.

وقد تكون بعض الخدمات التمريضية مناسبة للتقديم في المنزل، مثل العناية بالجرح وتغيير الضمادات وبعض الإجراءات التي يحددها الطبيب.

ومن فوائد ذلك أن المريض لا يحتاج إلى الخروج من المنزل في كل مرة يحتاج فيها إلى خدمة تمريضية يمكن تقديمها بأمان داخله.

لكن المتابعة مع الطبيب تظل مهمة، خصوصًا بعد العمليات الجراحية.

الممرضة المنزلية للحامل

الحمل من المراحل التي قد تحتاج فيها المرأة إلى قدر أكبر من الراحة، خاصة مع تقدم الحمل.

ولا تعني خدمة الممرضة المنزلية أن الحامل تحتاج إلى رعاية بسبب وجود مشكلة صحية، بل قد يكون الهدف ببساطة الحصول على خدمة مناسبة في المنزل بدلًا من التنقل.

وقد تكون بعض الخدمات التمريضية المنزلية مناسبة للحامل حسب حالتها وتوجيه الطبيب.

وفي الوقت نفسه، تظل زيارات متابعة الحمل والفحوصات الضرورية جزءًا أساسيًا من الرعاية الصحية.

الممرضة المنزلية بعد الولادة

بعد الولادة تحتاج الأم إلى وقت للتعافي، وفي الوقت نفسه تكون مسؤولة عن رعاية طفل حديث الولادة.

وقد يجعل ذلك الذهاب المتكرر للحصول على بعض الخدمات الصحية أمرًا مرهقًا.

يمكن أن توفر الرعاية المنزلية في الحالات المناسبة طريقة أكثر راحة للحصول على بعض الخدمات التمريضية، خصوصًا خلال الأيام والأسابيع الأولى بعد الولادة.

بعد الولادة القيصرية

تحتاج الأم بعد الولادة القيصرية إلى العناية بجرح العملية ومراقبة حالتها خلال فترة التعافي.

وقد تحتاج إلى تغيير الضمادات أو الحصول على بعض الخدمات التمريضية في المنزل وفق تعليمات الطبيب.

لكن ارتفاع الحرارة، أو الألم الشديد، أو الاحمرار المتزايد، أو خروج إفرازات غير طبيعية من الجرح، أو أي أعراض مقلقة، تستدعي التواصل مع الطبيب.

الممرضة المنزلية لكبار السن

قد يحتاج كبار السن إلى خدمات تمريضية دورية، خصوصًا عندما تكون الحركة صعبة أو عندما توجد حاجة إلى متابعة صحية مستمرة.

ومن الخدمات التي قد تكون مناسبة حسب الحالة:

  • قياس ضغط الدم.
  • قياس السكر.
  • متابعة بعض العلامات الحيوية.
  • إعطاء الأدوية الموصوفة.
  • العناية بالجروح.
  • تغيير الضمادات.
  • المساعدة في بعض الإجراءات التمريضية.

كما أن وجود الممرض في المنزل قد يوفر شعورًا أكبر بالراحة للشخص ولأفراد أسرته.

الممرضة المنزلية لمرضى السكري

قد يحتاج مريض السكري إلى متابعة منتظمة لمستوى السكر وبعض الإجراءات المرتبطة بالعلاج.

ويمكن في بعض الحالات الاستفادة من الممرضة المنزلية في قياس مستوى السكر أو تنفيذ بعض الإجراءات التي يحددها الفريق الطبي.

كما أن العناية بالقدمين والجروح مهمة لدى بعض مرضى السكري، خصوصًا إذا ظهرت جروح تحتاج إلى متابعة.

ولا يجب تجاهل أي جرح أو تغير في الجلد، لأن بعض الجروح قد تحتاج إلى تقييم طبي سريع.

الممرضة المنزلية لمرضى الأمراض المزمنة

قد يحتاج الشخص المصاب بمرض مزمن إلى متابعة مستمرة، وقد تكون بعض جوانب الرعاية قابلة للتنفيذ في المنزل.

ومن أمثلة الحالات التي قد تحتاج إلى دعم تمريضي حسب طبيعة الحالة:

  • السكري.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • بعض أمراض القلب.
  • بعض أمراض الجهاز التنفسي.
  • بعض الحالات العصبية.
  • الحالات التي تحتاج إلى متابعة دوائية أو تمريضية.

ويختلف مستوى الرعاية المطلوبة من شخص إلى آخر، لذلك لا توجد خطة واحدة تناسب جميع المرضى.

قياس العلامات الحيوية في المنزل

من الخدمات التي قد تدخل ضمن بعض الزيارات التمريضية متابعة العلامات الحيوية.

وقد تشمل:

ضغط الدم

يساعد قياس ضغط الدم بشكل منتظم بعض المرضى على متابعة حالتهم، خصوصًا عند وجود توصية طبية بذلك.

النبض

يمكن قياس معدل ضربات القلب وملاحظة انتظامه في بعض الحالات.

درجة الحرارة

قد يكون قياس الحرارة مهمًا عند وجود أعراض تشير إلى عدوى أو أثناء متابعة بعض الحالات.

معدل التنفس

قد تتم متابعة معدل التنفس في بعض الحالات وفق الاحتياج الطبي.

مستوى الأكسجين

يمكن قياس تشبع الأكسجين باستخدام جهاز قياس الأكسجين في الإصبع عندما يكون ذلك مناسبًا للحالة.

لكن قراءة أي مؤشر حيوي يجب تفسيرها ضمن السياق الصحي للشخص، ولا ينبغي الاعتماد على رقم واحد لتشخيص مشكلة صحية.

الممرضة المنزلية للأطفال

قد تحتاج بعض العائلات إلى خدمة تمريضية منزلية للأطفال، حسب عمر الطفل وحالته ونوع الإجراء المطلوب.

وقد تكون الزيارة مناسبة لبعض الإجراءات التمريضية المحددة التي يمكن تنفيذها في المنزل.

ويجب أن تكون رعاية الأطفال أكثر دقة في اختيار الجرعات والإجراءات، لأن كثيرًا من الأدوية للأطفال تعتمد جرعتها على العمر أو الوزن أو الحالة الصحية.

لذلك ينبغي عدم إعطاء الطفل أي دواء دون وصفة أو تعليمات واضحة.

الممرضة المنزلية أثناء فترة التعافي

بعد الإصابة أو العملية أو بعض الإجراءات الطبية، قد يحتاج الشخص إلى وقت حتى يستعيد نشاطه الطبيعي.

وفي هذه الفترة قد تكون بعض الخدمات التمريضية المنزلية مفيدة، خصوصًا إذا كان الشخص لا يزال يجد صعوبة في التنقل.

وقد تساعد الزيارات المنزلية على تنفيذ بعض الإجراءات المحددة، مع متابعة الحالة وفق التعليمات الطبية.

الممرضة المنزلية للعناية بالقسطرة

قد يحتاج بعض المرضى إلى رعاية مرتبطة بالقساطر الطبية، بحسب نوع القسطرة والحالة الصحية.

وتتطلب هذه الإجراءات معرفة جيدة بطريقة التعامل مع القسطرة ومراقبة علامات العدوى أو الانسداد أو أي مشكلة أخرى.

لذلك يجب أن يتم التعامل معها بواسطة ممارس صحي مؤهل ومدرب على نوع القسطرة المستخدمة.

الممرضة المنزلية للمرضى الذين يحتاجون إلى متابعة مستمرة

هناك أشخاص لا يحتاجون إلى دخول المستشفى، لكنهم يحتاجون إلى رعاية صحية منتظمة.

في هذه الحالات يمكن أن تكون الرعاية المنزلية وسيلة لتقديم بعض الخدمات المطلوبة في بيئة المنزل، مع استمرار التواصل مع الطبيب عند الحاجة.

وهذا قد يكون مناسبًا خصوصًا خلال الفترات المؤقتة، مثل مرحلة التعافي من عملية أو إصابة.

الممرضة المنزلية كخيار للراحة

ليست كل خدمة منزلية مرتبطة بوجود مرض.

أحيانًا يكون السبب هو الرغبة في الراحة فقط.

فإذا كان لديك جدول عمل مزدحم، أو أطفال، أو التزامات عائلية، فقد لا ترغب في قضاء ساعات في التنقل والانتظار للحصول على خدمة تمريضية بسيطة.

هنا تصبح الممرضة المنزلية خيارًا يوفر الوقت ويجعل الحصول على الخدمة أكثر سهولة.

الراحة للحامل

قد تفضل الحامل تقليل التنقل، خصوصًا خلال الأشهر الأخيرة.

الراحة للأم بعد الولادة

قد تفضل الأم الجديدة البقاء في المنزل مع طفلها بدلًا من الخروج للحصول على بعض الخدمات.

الراحة بعد العملية

قد يكون التنقل صعبًا أو مزعجًا خلال فترة التعافي.

الراحة لكبار السن

قد يفضل الشخص الكبير في السن الحصول على الرعاية في منزله بدلًا من الانتقال إلى مكان آخر.

وهكذا يمكن أن تكون الرعاية المنزلية جزءًا من الرفاهية الصحية، وليس مجرد خدمة للحالات المرضية.

مميزات الحصول على الرعاية التمريضية في المنزل

الخصوصية

الحصول على الخدمة داخل المنزل يوفر بيئة أكثر خصوصية مقارنة بالأماكن العامة.

توفير الوقت

لا تحتاج إلى تخصيص وقت طويل للذهاب والعودة والانتظار.

الراحة

يمكنك الحصول على الخدمة في المكان الذي تشعر فيه بالراحة.

تقليل التنقل

قد يكون ذلك مفيدًا للحامل، والأم بعد الولادة، وكبار السن، ومن يتعافون من العمليات.

وجود الأسرة

يمكن لأحد أفراد الأسرة أن يكون حاضرًا أثناء الزيارة عند الحاجة.

سهولة المتابعة

عند الحاجة إلى زيارات متعددة، قد يكون الحصول عليها في المنزل أكثر سهولة وتنظيمًا.

كيف تستعد لزيارة الممرضة المنزلية؟

قبل وصول الممرض أو الممرضة، من الأفضل تجهيز المعلومات المهمة.

احرص على توفير:

  • اسم المريض وعمره.
  • سبب طلب الزيارة.
  • التقارير الطبية إن وجدت.
  • الوصفة الطبية.
  • قائمة الأدوية.
  • معلومات الحساسية الدوائية.
  • تفاصيل العملية أو الإجراء السابق.
  • أي تعليمات من الطبيب.

وإذا كانت الزيارة مرتبطة بجرح، فمن المفيد تجهيز مكان نظيف ومناسب لإجراء الخدمة.

ماذا تسأل قبل طلب ممرضة منزلية؟

قبل حجز الخدمة، يمكنك السؤال عن:

  • مؤهلات الممرض أو الممرضة.
  • نوع الخدمات التي يمكن تقديمها.
  • مدة الزيارة.
  • الأدوات التي يتم توفيرها.
  • الأدوات التي يجب توفيرها في المنزل.
  • عدد الزيارات المتوقعة.
  • التعليمات التي يجب اتباعها بعد الزيارة.

كلما كانت المعلومات واضحة قبل الزيارة، كانت تجربة الرعاية أكثر سهولة.

هل الممرضة المنزلية بديل عن الطبيب؟

لا.

الممرض أو الممرضة يقدم الرعاية التمريضية ضمن نطاق الاختصاص، بينما يقوم الطبيب بتشخيص الأمراض وتقييم الحالات ووضع الخطة العلاجية.

إذا ظهرت أعراض جديدة أو تدهورت حالة الشخص، فقد يحتاج إلى تقييم طبي بدلًا من الاكتفاء بخدمة تمريضية.

متى تحتاج إلى رعاية طبية عاجلة؟

الرعاية المنزلية مناسبة فقط للحالات التي يمكن التعامل معها بأمان في المنزل.

أما إذا ظهرت علامات خطيرة مثل:

  • ألم شديد في الصدر.
  • صعوبة شديدة في التنفس.
  • فقدان الوعي.
  • نزيف شديد.
  • تشنجات.
  • ضعف مفاجئ في أحد جانبي الجسم.
  • اضطراب مفاجئ في الكلام أو الوعي.
  • تدهور سريع في الحالة.

فيجب طلب الرعاية الطبية العاجلة وعدم انتظار الممرضة المنزلية.

كما تحتاج المرأة الحامل أو الأم بعد الولادة إلى تقييم طبي سريع عند ظهور أعراض شديدة أو غير معتادة.

نصائح مهمة عند استخدام خدمات التمريض المنزلي

اختر ممرضًا مؤهلًا

تأكد من أن الشخص الذي سيقدم الخدمة مؤهل لتقديم الإجراء المطلوب.

لا تستخدم أدوية دون وصفة

وجود الممرض في المنزل لا يعني إمكانية إعطاء أي دواء دون توجيه طبي.

أخبر الممرض عن جميع الأدوية

ذكر الأدوية المستخدمة والحساسيات يساعد على تقديم رعاية أكثر أمانًا.

احتفظ بالتقارير الطبية

وجود التقارير والوصفات يسهل معرفة التاريخ الصحي واحتياجات الشخص.

راقب أي تغيرات

إذا ظهرت أعراض جديدة أو تغيرت حالة المريض، يجب التواصل مع الطبيب.

الأسئلة الشائعة عن الممرضة المنزلية

ما هي خدمة الممرضة المنزلية؟

هي خدمة تمريضية تتيح للمستفيد الحصول على بعض الإجراءات والرعاية التمريضية داخل منزله بواسطة ممرض أو ممرضة مؤهلين.

ماذا يمكن أن تقدم الممرضة في المنزل؟

قد تشمل الخدمات إعطاء بعض الحقن والأدوية الموصوفة، تغيير الضمادات، العناية بالجروح، متابعة بعض العلامات الحيوية، بعض إجراءات العلاج الوريدي، والرعاية بعد العمليات، بحسب المؤهلات والحالة.

هل يمكن طلب ممرضة منزلية للحامل؟

نعم، يمكن أن تكون بعض الخدمات التمريضية مناسبة للحامل ويمكن تقديمها في المنزل، وفق حالتها ونوع الخدمة، مع الاستمرار في متابعة الحمل طبيًا.

هل يمكن طلب ممرضة بعد الولادة؟

نعم، قد تكون الرعاية التمريضية المنزلية خيارًا مريحًا للأم خلال فترة التعافي، سواء بعد الولادة الطبيعية أو القيصرية، بحسب احتياجها.

هل يمكن للممرضة إعطاء الحقن في المنزل؟

يمكن للممرض أو الممرضة المؤهلين إعطاء بعض الحقن الموصوفة طبيًا وفق نوع الدواء وطريقة إعطائه.

هل يمكن إعطاء المحاليل في المنزل؟

قد تكون بعض العلاجات الوريدية مناسبة للتقديم في المنزل في حالات محددة، بشرط وجود وصفة طبية وملاءمة الحالة للرعاية المنزلية.

هل يمكن للممرضة تغيير الضماد؟

نعم، يمكن أن تكون العناية بالجروح وتغيير الضمادات من خدمات التمريض المنزلي حسب طبيعة الجرح وتعليمات الطبيب.

هل الممرضة المنزلية مناسبة لكبار السن؟

نعم، قد تكون مناسبة لكبار السن الذين يحتاجون إلى بعض الخدمات التمريضية أو المتابعة الصحية أو يجدون صعوبة في التنقل.

هل الممرضة المنزلية مناسبة للأشخاص الأصحاء؟

يمكن أن يستفيد الشخص الذي لا يعاني من مرض خطير من بعض الخدمات التمريضية المنزلية، مثل إجراء تمريضي محدد، إذا كان من المناسب تقديمه في المنزل.

هل الرعاية المنزلية نوع من الرفاهية؟

يمكن أن تكون كذلك؛ فهي توفر الوقت والخصوصية والراحة، وتقلل الحاجة إلى التنقل والانتظار، ولذلك يختارها بعض الأشخاص حتى عندما لا تكون لديهم حالة صحية شديدة.

هل الممرضة المنزلية تغني عن زيارة الطبيب؟

لا. التمريض المنزلي يكمل الرعاية الطبية ولا يحل محل الطبيب أو الطوارئ.

الخلاصة

أصبحت الممرضة المنزلية خيارًا عمليًا للأشخاص الذين يرغبون في الحصول على بعض الخدمات التمريضية بطريقة أكثر راحة وخصوصية.

وقد تشمل الحاجة إلى الممرضة المنزلية العديد من المواقف، مثل إعطاء بعض الحقن، وتنفيذ إجراءات مرتبطة بالأدوية الموصوفة، والعناية بالجروح، وتغيير الضمادات، ومتابعة بعض العلامات الحيوية، وبعض العلاجات الوريدية، والرعاية بعد العمليات، ومتابعة كبار السن، ودعم بعض الحالات المزمنة، إضافة إلى احتياجات المرأة خلال الحمل وبعد الولادة.

ولا يشترط أن يكون الشخص مريضًا أو يعاني من حالة صعبة حتى يختار الرعاية المنزلية؛ فقد يكون الهدف ببساطة هو الراحة وتوفير الوقت والخصوصية.

فالحامل قد تفضل تقليل التنقل خلال الأشهر الأخيرة، والأم بعد الولادة قد تجد في المنزل المكان الأكثر راحة خلال فترة التعافي، والشخص الذي خضع لعملية قد يرغب في الحصول على بعض الرعاية دون مغادرة منزله، والشخص المشغول قد يختار الخدمة المنزلية لتجنب الانتظار والتنقل.

ومع ذلك، تبقى سلامة المريض هي الأساس. يجب أن تقدم الخدمات بواسطة ممارس تمريضي مؤهل، وأن تكون الخدمة مناسبة للحالة، وأن يتم الالتزام بالوصفة والتعليمات الطبية.

وعندما تكون الرعاية المنزلية مناسبة، فإنها تمنحك فرصة للحصول على الخدمة الصحية حيث تشعر بالراحة: في منزلك.

المصادر والمراجع

  • منظمة الصحة العالمية (WHO) – التمريض والرعاية الصحية
    توضح منظمة الصحة العالمية دور العاملين في الرعاية الصحية المنزلية وتقديم الرعاية والمساعدة في الأنشطة اليومية للأشخاص الذين يحتاجون إليها بسبب التقدم في العمر أو المرض أو الإصابة.
    منظمة الصحة العالمية – Nursing and Midwifery
  • منظمة الصحة العالمية – الرعاية الصحية المنزلية لكبار السن
    يتناول المرجع مفهوم الرعاية الصحية المنزلية ودور التمريض في متابعة المرضى وتقديم الرعاية لهم داخل المنزل. الرابط

ابدأ رحلتك الطبية

تم الحجز بنجاح

سيتم التواصل معك من قبل وريد لتاكيد الحجز

سيتم التبرع بجزء من قيمة الفاتورة عبر منصة إحسان قدامك العافية