
قد تحتاج في بعض مراحل حياتك إلى خدمة تمريضية، لكن ليس بالضرورة أن تكون بحاجة إلى الذهاب إلى المستشفى أو الانتظار في مركز صحي للحصول عليها. بعض الإجراءات والخدمات التمريضية يمكن تقديمها في المنزل بواسطة ممرض أو ممرضة مؤهلين، مما يوفر عليك عناء التنقل ويمنحك قدرًا أكبر من الراحة والخصوصية.
وتناسب خدمة الممرضة المنزلية احتياجات مختلفة؛ فقد تحتاج إليها بعد عملية جراحية، أو للعناية بجرح، أو لإعطاء حقنة، أو لمتابعة بعض المؤشرات الحيوية، أو للمساعدة في إعطاء علاج محدد، أو لمتابعة شخص كبير في السن، أو لمساعدة الأم خلال فترة الحمل وما بعد الولادة.
كما يمكن أن تكون الرعاية التمريضية المنزلية خيارًا عمليًا للأشخاص المشغولين الذين يفضلون الحصول على بعض الخدمات الصحية في المنزل بدلًا من تخصيص وقت للذهاب والانتظار.
الممرضة المنزلية هي ممرضة مؤهلة تقدم خدمات تمريضية في منزل المستفيد، وفق طبيعة الخدمة وحالة الشخص وما تسمح به مؤهلات الممارس والأنظمة المهنية.
قد تكون الزيارة لمرة واحدة، مثل إعطاء حقنة أو تغيير ضماد، أو قد تكون متكررة عندما يحتاج الشخص إلى متابعة تمريضية لفترة محددة.
وتختلف الرعاية من شخص إلى آخر؛ فاحتياجات شخص يتعافى بعد عملية جراحية تختلف عن احتياجات امرأة حامل، واحتياجات شخص مصاب بجرح تختلف عن احتياجات كبير في السن يحتاج إلى متابعة منتظمة.
لذلك من المهم تحديد الخدمة المطلوبة عند الحجز حتى يتم تقييم الاحتياج وتقديم الرعاية المناسبة.
هناك العديد من الأسباب التي تجعل التمريض المنزلي خيارًا مناسبًا.
أحيانًا يكون السبب طبيًا، مثل الحاجة إلى العناية بجرح أو إعطاء دواء أو متابعة حالة صحية.
وفي أحيان أخرى يكون السبب متعلقًا بالراحة؛ فقد يكون الذهاب إلى منشأة صحية أمرًا مرهقًا أو غير عملي، بينما يمكن تنفيذ الخدمة المطلوبة في المنزل.
ومن أبرز الأسباب:
تختلف الخدمات المتاحة حسب مؤهلات الممرض أو الممرضة وطبيعة الحالة، لكن التمريض المنزلي قد يشمل مجموعة واسعة من الإجراءات.
من أكثر الخدمات التي قد يحتاج إليها الأشخاص في المنزل إعطاء بعض أنواع الحقن الموصوفة طبيًا.
وقد تكون الحقن عضلية أو تحت الجلد أو بطرق أخرى، حسب نوع الدواء وتعليمات الطبيب.
وجود ممرض أو ممرضة مؤهلين يقلل من احتمال حدوث أخطاء مرتبطة بطريقة إعطاء الدواء أو الجرعة أو مكان الحقن.
ولا ينبغي إعطاء أي دواء عن طريق الحقن دون وصفة أو توجيه طبي مناسب.
قد يحتاج بعض الأشخاص إلى مساعدة تمريضية في إعطاء أدوية معينة أو تنظيم بعض إجراءات العلاج.
ويجب التأكد من اسم الدواء والجرعة وطريقة الاستخدام قبل إعطائه.
كما يجب إخبار الممرض عن أي حساسية معروفة، والأدوية الأخرى التي يستخدمها الشخص، وأي تعليمات خاصة من الطبيب.
ولا يجوز للممرض تغيير الجرعة أو إيقاف العلاج من تلقاء نفسه.
قد يحتاج بعض المرضى إلى سوائل أو علاجات تعطى عن طريق الوريد وفق وصفة طبية.
وفي الحالات التي يسمح فيها الوضع الصحي بتقديم العلاج في المنزل، يمكن أن يتم الإجراء بواسطة ممارس صحي مؤهل مع الالتزام بإجراءات السلامة ومكافحة العدوى.
ولا يعني وجود خدمة العلاج الوريدي المنزلي أن جميع الحالات مناسبة له؛ فبعض المرضى يحتاجون إلى المراقبة داخل منشأة صحية.
قد تحتاج الجروح إلى تغيير الضمادات بشكل منتظم، خصوصًا بعد العمليات الجراحية أو بعض الإصابات.
وقد يكون تغيير الضماد صعبًا على الشخص إذا كان الجرح في مكان يصعب الوصول إليه أو إذا كان يحتاج إلى عناية خاصة.
يمكن للممرض أو الممرضة تنفيذ الإجراء وفق تعليمات الطبيب ومتابعة حالة الجرح.
العناية بالجروح من الخدمات المهمة التي قد يحتاج إليها الشخص في المنزل.
وقد تشمل متابعة الجرح، وتنظيفه بالطريقة المناسبة، وتغيير الضمادات، ومراقبة التغيرات.
ومن العلامات التي تستدعي الانتباه:
ظهور هذه العلامات قد يستدعي تقييمًا طبيًا، ولا ينبغي الاكتفاء بالعناية المنزلية.
بعد بعض العمليات، يحتاج الشخص إلى فترة من التعافي والمتابعة.
وقد تكون بعض الخدمات التمريضية مناسبة للتقديم في المنزل، مثل العناية بالجرح وتغيير الضمادات وبعض الإجراءات التي يحددها الطبيب.
ومن فوائد ذلك أن المريض لا يحتاج إلى الخروج من المنزل في كل مرة يحتاج فيها إلى خدمة تمريضية يمكن تقديمها بأمان داخله.
لكن المتابعة مع الطبيب تظل مهمة، خصوصًا بعد العمليات الجراحية.
الحمل من المراحل التي قد تحتاج فيها المرأة إلى قدر أكبر من الراحة، خاصة مع تقدم الحمل.
ولا تعني خدمة الممرضة المنزلية أن الحامل تحتاج إلى رعاية بسبب وجود مشكلة صحية، بل قد يكون الهدف ببساطة الحصول على خدمة مناسبة في المنزل بدلًا من التنقل.
وقد تكون بعض الخدمات التمريضية المنزلية مناسبة للحامل حسب حالتها وتوجيه الطبيب.
وفي الوقت نفسه، تظل زيارات متابعة الحمل والفحوصات الضرورية جزءًا أساسيًا من الرعاية الصحية.
بعد الولادة تحتاج الأم إلى وقت للتعافي، وفي الوقت نفسه تكون مسؤولة عن رعاية طفل حديث الولادة.
وقد يجعل ذلك الذهاب المتكرر للحصول على بعض الخدمات الصحية أمرًا مرهقًا.
يمكن أن توفر الرعاية المنزلية في الحالات المناسبة طريقة أكثر راحة للحصول على بعض الخدمات التمريضية، خصوصًا خلال الأيام والأسابيع الأولى بعد الولادة.
تحتاج الأم بعد الولادة القيصرية إلى العناية بجرح العملية ومراقبة حالتها خلال فترة التعافي.
وقد تحتاج إلى تغيير الضمادات أو الحصول على بعض الخدمات التمريضية في المنزل وفق تعليمات الطبيب.
لكن ارتفاع الحرارة، أو الألم الشديد، أو الاحمرار المتزايد، أو خروج إفرازات غير طبيعية من الجرح، أو أي أعراض مقلقة، تستدعي التواصل مع الطبيب.
قد يحتاج كبار السن إلى خدمات تمريضية دورية، خصوصًا عندما تكون الحركة صعبة أو عندما توجد حاجة إلى متابعة صحية مستمرة.
ومن الخدمات التي قد تكون مناسبة حسب الحالة:
كما أن وجود الممرض في المنزل قد يوفر شعورًا أكبر بالراحة للشخص ولأفراد أسرته.
قد يحتاج مريض السكري إلى متابعة منتظمة لمستوى السكر وبعض الإجراءات المرتبطة بالعلاج.
ويمكن في بعض الحالات الاستفادة من الممرضة المنزلية في قياس مستوى السكر أو تنفيذ بعض الإجراءات التي يحددها الفريق الطبي.
كما أن العناية بالقدمين والجروح مهمة لدى بعض مرضى السكري، خصوصًا إذا ظهرت جروح تحتاج إلى متابعة.
ولا يجب تجاهل أي جرح أو تغير في الجلد، لأن بعض الجروح قد تحتاج إلى تقييم طبي سريع.
قد يحتاج الشخص المصاب بمرض مزمن إلى متابعة مستمرة، وقد تكون بعض جوانب الرعاية قابلة للتنفيذ في المنزل.
ومن أمثلة الحالات التي قد تحتاج إلى دعم تمريضي حسب طبيعة الحالة:
ويختلف مستوى الرعاية المطلوبة من شخص إلى آخر، لذلك لا توجد خطة واحدة تناسب جميع المرضى.
من الخدمات التي قد تدخل ضمن بعض الزيارات التمريضية متابعة العلامات الحيوية.
وقد تشمل:
يساعد قياس ضغط الدم بشكل منتظم بعض المرضى على متابعة حالتهم، خصوصًا عند وجود توصية طبية بذلك.
يمكن قياس معدل ضربات القلب وملاحظة انتظامه في بعض الحالات.
قد يكون قياس الحرارة مهمًا عند وجود أعراض تشير إلى عدوى أو أثناء متابعة بعض الحالات.
قد تتم متابعة معدل التنفس في بعض الحالات وفق الاحتياج الطبي.
يمكن قياس تشبع الأكسجين باستخدام جهاز قياس الأكسجين في الإصبع عندما يكون ذلك مناسبًا للحالة.
لكن قراءة أي مؤشر حيوي يجب تفسيرها ضمن السياق الصحي للشخص، ولا ينبغي الاعتماد على رقم واحد لتشخيص مشكلة صحية.
قد تحتاج بعض العائلات إلى خدمة تمريضية منزلية للأطفال، حسب عمر الطفل وحالته ونوع الإجراء المطلوب.
وقد تكون الزيارة مناسبة لبعض الإجراءات التمريضية المحددة التي يمكن تنفيذها في المنزل.
ويجب أن تكون رعاية الأطفال أكثر دقة في اختيار الجرعات والإجراءات، لأن كثيرًا من الأدوية للأطفال تعتمد جرعتها على العمر أو الوزن أو الحالة الصحية.
لذلك ينبغي عدم إعطاء الطفل أي دواء دون وصفة أو تعليمات واضحة.
بعد الإصابة أو العملية أو بعض الإجراءات الطبية، قد يحتاج الشخص إلى وقت حتى يستعيد نشاطه الطبيعي.
وفي هذه الفترة قد تكون بعض الخدمات التمريضية المنزلية مفيدة، خصوصًا إذا كان الشخص لا يزال يجد صعوبة في التنقل.
وقد تساعد الزيارات المنزلية على تنفيذ بعض الإجراءات المحددة، مع متابعة الحالة وفق التعليمات الطبية.
قد يحتاج بعض المرضى إلى رعاية مرتبطة بالقساطر الطبية، بحسب نوع القسطرة والحالة الصحية.
وتتطلب هذه الإجراءات معرفة جيدة بطريقة التعامل مع القسطرة ومراقبة علامات العدوى أو الانسداد أو أي مشكلة أخرى.
لذلك يجب أن يتم التعامل معها بواسطة ممارس صحي مؤهل ومدرب على نوع القسطرة المستخدمة.
هناك أشخاص لا يحتاجون إلى دخول المستشفى، لكنهم يحتاجون إلى رعاية صحية منتظمة.
في هذه الحالات يمكن أن تكون الرعاية المنزلية وسيلة لتقديم بعض الخدمات المطلوبة في بيئة المنزل، مع استمرار التواصل مع الطبيب عند الحاجة.
وهذا قد يكون مناسبًا خصوصًا خلال الفترات المؤقتة، مثل مرحلة التعافي من عملية أو إصابة.
ليست كل خدمة منزلية مرتبطة بوجود مرض.
أحيانًا يكون السبب هو الرغبة في الراحة فقط.
فإذا كان لديك جدول عمل مزدحم، أو أطفال، أو التزامات عائلية، فقد لا ترغب في قضاء ساعات في التنقل والانتظار للحصول على خدمة تمريضية بسيطة.
هنا تصبح الممرضة المنزلية خيارًا يوفر الوقت ويجعل الحصول على الخدمة أكثر سهولة.
قد تفضل الحامل تقليل التنقل، خصوصًا خلال الأشهر الأخيرة.
قد تفضل الأم الجديدة البقاء في المنزل مع طفلها بدلًا من الخروج للحصول على بعض الخدمات.
قد يكون التنقل صعبًا أو مزعجًا خلال فترة التعافي.
قد يفضل الشخص الكبير في السن الحصول على الرعاية في منزله بدلًا من الانتقال إلى مكان آخر.
وهكذا يمكن أن تكون الرعاية المنزلية جزءًا من الرفاهية الصحية، وليس مجرد خدمة للحالات المرضية.
الحصول على الخدمة داخل المنزل يوفر بيئة أكثر خصوصية مقارنة بالأماكن العامة.
لا تحتاج إلى تخصيص وقت طويل للذهاب والعودة والانتظار.
يمكنك الحصول على الخدمة في المكان الذي تشعر فيه بالراحة.
قد يكون ذلك مفيدًا للحامل، والأم بعد الولادة، وكبار السن، ومن يتعافون من العمليات.
يمكن لأحد أفراد الأسرة أن يكون حاضرًا أثناء الزيارة عند الحاجة.
عند الحاجة إلى زيارات متعددة، قد يكون الحصول عليها في المنزل أكثر سهولة وتنظيمًا.
قبل وصول الممرض أو الممرضة، من الأفضل تجهيز المعلومات المهمة.
احرص على توفير:
وإذا كانت الزيارة مرتبطة بجرح، فمن المفيد تجهيز مكان نظيف ومناسب لإجراء الخدمة.
قبل حجز الخدمة، يمكنك السؤال عن:
كلما كانت المعلومات واضحة قبل الزيارة، كانت تجربة الرعاية أكثر سهولة.
لا.
الممرض أو الممرضة يقدم الرعاية التمريضية ضمن نطاق الاختصاص، بينما يقوم الطبيب بتشخيص الأمراض وتقييم الحالات ووضع الخطة العلاجية.
إذا ظهرت أعراض جديدة أو تدهورت حالة الشخص، فقد يحتاج إلى تقييم طبي بدلًا من الاكتفاء بخدمة تمريضية.
الرعاية المنزلية مناسبة فقط للحالات التي يمكن التعامل معها بأمان في المنزل.
أما إذا ظهرت علامات خطيرة مثل:
فيجب طلب الرعاية الطبية العاجلة وعدم انتظار الممرضة المنزلية.
كما تحتاج المرأة الحامل أو الأم بعد الولادة إلى تقييم طبي سريع عند ظهور أعراض شديدة أو غير معتادة.
تأكد من أن الشخص الذي سيقدم الخدمة مؤهل لتقديم الإجراء المطلوب.
وجود الممرض في المنزل لا يعني إمكانية إعطاء أي دواء دون توجيه طبي.
ذكر الأدوية المستخدمة والحساسيات يساعد على تقديم رعاية أكثر أمانًا.
وجود التقارير والوصفات يسهل معرفة التاريخ الصحي واحتياجات الشخص.
إذا ظهرت أعراض جديدة أو تغيرت حالة المريض، يجب التواصل مع الطبيب.
هي خدمة تمريضية تتيح للمستفيد الحصول على بعض الإجراءات والرعاية التمريضية داخل منزله بواسطة ممرض أو ممرضة مؤهلين.
قد تشمل الخدمات إعطاء بعض الحقن والأدوية الموصوفة، تغيير الضمادات، العناية بالجروح، متابعة بعض العلامات الحيوية، بعض إجراءات العلاج الوريدي، والرعاية بعد العمليات، بحسب المؤهلات والحالة.
نعم، يمكن أن تكون بعض الخدمات التمريضية مناسبة للحامل ويمكن تقديمها في المنزل، وفق حالتها ونوع الخدمة، مع الاستمرار في متابعة الحمل طبيًا.
نعم، قد تكون الرعاية التمريضية المنزلية خيارًا مريحًا للأم خلال فترة التعافي، سواء بعد الولادة الطبيعية أو القيصرية، بحسب احتياجها.
يمكن للممرض أو الممرضة المؤهلين إعطاء بعض الحقن الموصوفة طبيًا وفق نوع الدواء وطريقة إعطائه.
قد تكون بعض العلاجات الوريدية مناسبة للتقديم في المنزل في حالات محددة، بشرط وجود وصفة طبية وملاءمة الحالة للرعاية المنزلية.
نعم، يمكن أن تكون العناية بالجروح وتغيير الضمادات من خدمات التمريض المنزلي حسب طبيعة الجرح وتعليمات الطبيب.
نعم، قد تكون مناسبة لكبار السن الذين يحتاجون إلى بعض الخدمات التمريضية أو المتابعة الصحية أو يجدون صعوبة في التنقل.
يمكن أن يستفيد الشخص الذي لا يعاني من مرض خطير من بعض الخدمات التمريضية المنزلية، مثل إجراء تمريضي محدد، إذا كان من المناسب تقديمه في المنزل.
يمكن أن تكون كذلك؛ فهي توفر الوقت والخصوصية والراحة، وتقلل الحاجة إلى التنقل والانتظار، ولذلك يختارها بعض الأشخاص حتى عندما لا تكون لديهم حالة صحية شديدة.
لا. التمريض المنزلي يكمل الرعاية الطبية ولا يحل محل الطبيب أو الطوارئ.
أصبحت الممرضة المنزلية خيارًا عمليًا للأشخاص الذين يرغبون في الحصول على بعض الخدمات التمريضية بطريقة أكثر راحة وخصوصية.
وقد تشمل الحاجة إلى الممرضة المنزلية العديد من المواقف، مثل إعطاء بعض الحقن، وتنفيذ إجراءات مرتبطة بالأدوية الموصوفة، والعناية بالجروح، وتغيير الضمادات، ومتابعة بعض العلامات الحيوية، وبعض العلاجات الوريدية، والرعاية بعد العمليات، ومتابعة كبار السن، ودعم بعض الحالات المزمنة، إضافة إلى احتياجات المرأة خلال الحمل وبعد الولادة.
ولا يشترط أن يكون الشخص مريضًا أو يعاني من حالة صعبة حتى يختار الرعاية المنزلية؛ فقد يكون الهدف ببساطة هو الراحة وتوفير الوقت والخصوصية.
فالحامل قد تفضل تقليل التنقل خلال الأشهر الأخيرة، والأم بعد الولادة قد تجد في المنزل المكان الأكثر راحة خلال فترة التعافي، والشخص الذي خضع لعملية قد يرغب في الحصول على بعض الرعاية دون مغادرة منزله، والشخص المشغول قد يختار الخدمة المنزلية لتجنب الانتظار والتنقل.
ومع ذلك، تبقى سلامة المريض هي الأساس. يجب أن تقدم الخدمات بواسطة ممارس تمريضي مؤهل، وأن تكون الخدمة مناسبة للحالة، وأن يتم الالتزام بالوصفة والتعليمات الطبية.
وعندما تكون الرعاية المنزلية مناسبة، فإنها تمنحك فرصة للحصول على الخدمة الصحية حيث تشعر بالراحة: في منزلك.
سيتم التواصل معك من قبل وريد لتاكيد الحجز
سيتم التبرع بجزء من قيمة الفاتورة عبر منصة إحسان قدامك العافية
