
هشاشة العظام من أمراض العظام الشائعة التي تؤدي إلى انخفاض كثافة العظام وضعف بنيتها، مما يجعلها أكثر عرضة للكسور. وتكمن خطورتها في أن المرض قد يتطور لفترة طويلة دون أعراض واضحة، لذلك تُعرف أحيانًا باسم المرض الصامت.
لا تعني هشاشة العظام أن العظام أصبحت ضعيفة بشكل مفاجئ، بل تحدث نتيجة فقدان تدريجي في كتلة العظام أو تغير في جودتها، بحيث تصبح أقل قدرة على تحمل الضغط والحركة. وقد لا يكتشف الشخص إصابته إلا بعد حدوث كسر نتيجة سقوط بسيط أو إصابة تبدو غير شديدة.
يمكن الوقاية من جزء كبير من عوامل خطر هشاشة العظام من خلال التغذية المتوازنة، الحصول على كميات مناسبة من الكالسيوم وفيتامين D، ممارسة النشاط البدني المناسب، والابتعاد عن التدخين وبعض العوامل التي تضعف العظام. كما يساعد التشخيص المبكر الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة على الحصول على التقييم والعلاج المناسبين.
هشاشة العظام هي حالة تصبح فيها العظام أقل كثافة وأكثر ضعفًا، مع تغير في بنيتها الداخلية، مما يزيد من احتمالية تعرضها للكسور.
العظام ليست نسيجًا ثابتًا، بل تمر باستمرار بعملية طبيعية يتم خلالها التخلص من أجزاء قديمة من النسيج العظمي وبناء نسيج عظمي جديد. عندما يصبح فقدان العظم أسرع من تكوين العظم، يمكن أن تنخفض كثافة العظام تدريجيًا.
قد تصيب هشاشة العظام أي شخص، لكنها تصبح أكثر شيوعًا مع التقدم في العمر، وتزداد احتمالية الإصابة لدى النساء بعد انقطاع الطمث، كما يمكن أن تحدث لدى الرجال والنساء الأصغر سنًا نتيجة بعض الأمراض أو الأدوية أو العوامل الوراثية ونمط الحياة.
يحدث الخلط أحيانًا بين هشاشة العظام ولين العظام، لكنهما حالتان مختلفتان.
هشاشة العظام ترتبط بشكل أساسي بانخفاض كتلة العظم وتدهور بنيته، مما يزيد من خطر الكسور.
أما لين العظام فيرتبط بضعف تمعدن العظام، وقد يحدث بسبب نقص شديد في فيتامين D أو اضطراب امتصاص الكالسيوم والفوسفور أو بعض الأمراض الأخرى.
وقد يحتاج الطبيب في كلتا الحالتين إلى مجموعة مختلفة من الفحوصات للوصول إلى السبب.
تتعدد أسباب وعوامل خطر هشاشة العظام، وقد تجتمع أكثر من واحدة لدى الشخص نفسه.
مع التقدم في العمر تتغير سرعة بناء العظام وإعادة تشكيلها، وقد يصبح فقدان النسيج العظمي أكبر من تكوينه، مما يؤدي إلى انخفاض كثافة العظام.
بعد انقطاع الطمث ينخفض مستوى الإستروجين لدى النساء، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة فقدان العظام، خصوصًا خلال السنوات الأولى بعد انقطاع الدورة الشهرية.
قد يرتبط انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجال بزيادة خطر فقدان الكتلة العظمية في بعض الحالات.
الكالسيوم عنصر أساسي في بناء العظام والمحافظة عليها، بينما يساعد فيتامين D الجسم على امتصاص الكالسيوم وتنظيم مستويات الكالسيوم والفوسفور.
لذلك يمكن أن يؤدي نقصهما لفترات طويلة إلى التأثير في صحة العظام.
العظام تستجيب للأحمال الميكانيكية والحركة. وقد ترتبط قلة النشاط البدني لفترات طويلة بانخفاض قوة العظام، خصوصًا عند غياب تمارين حمل الوزن وتمارين المقاومة.
يرتبط التدخين بزيادة خطر ضعف العظام والكسور، ويمكن أن يؤثر سلبًا في صحة الهيكل العظمي.
يمكن أن تزيد بعض الأدوية من خطر فقدان العظام عند استخدامها لفترات طويلة أو بجرعات معينة. ومن أهم الأمثلة الكورتيكوستيرويدات الجهازية.
لذلك يجب عدم إيقاف أي دواء موصوف دون استشارة الطبيب، حتى لو كان هناك قلق بشأن تأثيره في العظام.
يمكن أن ترتبط هشاشة العظام أو انخفاض كثافة العظام ببعض الحالات الطبية، مثل بعض اضطرابات الغدة الدرقية، وفرط نشاط الغدة جار الدرقية، وأمراض الكلى والكبد، وبعض اضطرابات الامتصاص، وبعض الأمراض الالتهابية.
من أهم خصائص هشاشة العظام أنها قد لا تسبب أعراضًا واضحة في المراحل المبكرة.
فقد تكون كثافة العظام منخفضة دون أن يشعر الشخص بألم أو تغير واضح في الحركة.
ولهذا قد يكون أول مؤشر على وجود المشكلة هو حدوث كسر بعد إصابة بسيطة نسبيًا.
ومن الأعراض أو العلامات التي قد تظهر عند تقدم الحالة:
ولا يعني وجود ألم في العظام وحده أن الشخص مصاب بهشاشة العظام، لذلك يحتاج التشخيص إلى تقييم طبي وفحوصات مناسبة.
يمكن أن تحدث الكسور في أماكن مختلفة من الجسم، لكن بعض المواقع تكون أكثر أهمية عند تقييم هشاشة العظام، ومنها:
تُعد كسور الورك من الكسور المهمة لدى كبار السن، وقد تؤثر بشكل كبير في القدرة على الحركة والاستقلالية وتحتاج إلى رعاية طبية عاجلة.
قد تحدث كسور انضغاطية في الفقرات، وقد تسبب ألمًا في الظهر أو انخفاضًا في الطول أو زيادة انحناء الظهر.
قد تحدث بعد السقوط على اليد، ويمكن أن تكون من العلامات التي تدفع الطبيب إلى تقييم صحة العظام، خصوصًا لدى الأشخاص الأكبر سنًا.
يزداد خطر الإصابة في وجود عوامل مثل:
وجود عامل خطر لا يعني بالضرورة أن الشخص مصاب بهشاشة العظام، لكنه قد يستدعي تقييم خطر الإصابة وإجراء فحوصات مناسبة.
من المهم معرفة أن تحاليل الدم لا تقيس كثافة العظام بشكل مباشر.
الفحص الأساسي لتشخيص انخفاض كثافة العظام وهشاشة العظام هو قياس كثافة المعادن في العظام DEXA أو DXA، بينما تساعد تحاليل الدم والبول في تقييم صحة العظام والبحث عن أسباب ثانوية لفقدان العظام.
وقد يطلب الطبيب مجموعة من التحاليل حسب العمر والأعراض والتاريخ المرضي ونتيجة فحص كثافة العظام.
يُعد قياس 25-hydroxy vitamin D [25(OH)D] من الفحوصات التي قد تُستخدم لتقييم مستوى فيتامين D.
فيتامين D مهم لتنظيم امتصاص الكالسيوم وصحة العظام، ويمكن أن يرتبط نقصه باضطرابات في تمعدن العظام.
ولا ينبغي تفسير نتيجة فيتامين D بمعزل عن الحالة الصحية والغذائية وبقية الفحوصات.
الكالسيوم من أهم المعادن الموجودة في العظام.
قد يطلب الطبيب قياس مستوى الكالسيوم في الدم ضمن تقييم صحة العظام أو البحث عن أسباب أخرى قد تؤثر في العظام.
ومع ذلك، فإن مستوى الكالسيوم في الدم لا يعكس وحده كمية الكالسيوم المخزنة في العظام، ولذلك لا يمكن استخدام تحليل الكالسيوم وحده لتشخيص هشاشة العظام.
الفوسفور عنصر مهم لصحة العظام، وقد يُطلب قياسه في بعض الحالات للمساعدة في تقييم اضطرابات المعادن والتمعدن.
يلعب هرمون الغدة جار الدرقية دورًا مهمًا في تنظيم مستويات الكالسيوم والفوسفور.
وقد يطلب الطبيب تحليل PTH عند وجود نتائج غير طبيعية للكالسيوم أو عند الاشتباه في اضطراب يؤثر في استقلاب العظام.
يمكن استخدام تحليل ALP ضمن تقييم بعض اضطرابات العظام والكبد.
وفي سياق أمراض العظام، قد يساعد في تقييم نشاط تكوين العظم أو البحث عن بعض الأسباب الأخرى لاضطرابات العظام، لكن ارتفاعه لا يعني تلقائيًا وجود هشاشة العظام.
قد تُطلب تحاليل وظائف الكلى ضمن تقييم صحة العظام، لأن أمراض الكلى المزمنة يمكن أن تؤثر في تنظيم الكالسيوم والفوسفور وفيتامين D وصحة العظام.
قد يطلب الطبيب تحليل TSH وربما تحاليل أخرى لوظائف الغدة الدرقية عند وجود أعراض أو عوامل تشير إلى اضطراب الغدة الدرقية.
بعض اضطرابات الغدة الدرقية يمكن أن تؤثر في معدل إعادة تشكيل العظام، لذلك قد يكون تقييم الغدة مهمًا عند البحث عن أسباب ثانوية لانخفاض كثافة العظام.
في بعض الأشخاص قد يحتاج الطبيب إلى فحوصات إضافية، مثل:
لا يحتاج كل شخص مصاب بانخفاض كثافة العظام إلى جميع هذه الفحوصات.
DEXA أو DXA هو فحص يستخدم الأشعة السينية منخفضة الجرعة لقياس كثافة المعادن في العظام.
ويُعد من أهم الفحوصات المستخدمة لتقييم كثافة العظام وتشخيص هشاشة العظام وتقدير خطر الكسور لدى الأشخاص المناسبين للفحص.
عادةً يتم قياس كثافة العظام في مناطق مثل:
وقد تُفحص مناطق أخرى حسب الحالة والجهاز المستخدم.
الفحص سريع وغير مؤلم عادة، ولا يتطلب في الغالب إجراءً معقدًا قبل الفحص.
يُستخدم T-score بشكل أساسي لتصنيف كثافة العظام لدى النساء بعد انقطاع الطمث والرجال بعمر 50 عامًا فأكثر، وفق السياق السريري.
بشكل عام:
لكن تفسير النتيجة لا يعتمد على الرقم وحده، فقد يأخذ الطبيب في الاعتبار العمر والجنس والتاريخ المرضي والكسور السابقة وعوامل خطر أخرى.
يُستخدم Z-score بشكل أكبر لدى النساء قبل انقطاع الطمث والرجال الأصغر سنًا والأطفال، مع اختلاف طريقة التفسير بحسب العمر والحالة.
ويعكس مقارنة كثافة العظام بأشخاص من العمر والجنس نفسه تقريبًا.
لذلك لا ينبغي استخدام T-score بالطريقة نفسها لجميع الفئات العمرية.
ليس بالضرورة.
يحدد الطبيب الحاجة إلى فحص كثافة العظام بناءً على العمر والجنس وعوامل الخطر والتاريخ المرضي والكسور السابقة وبعض الأدوية والأمراض.
وقد يكون الفحص مهمًا بشكل خاص للأشخاص الأكثر عرضة لفقدان العظام أو الكسور.
كما يمكن استخدام أدوات لتقدير خطر الكسور، مثل FRAX، للمساعدة في اتخاذ القرار لدى بعض الأشخاص.
نعم، يمكن التعامل مع هشاشة العظام من خلال مجموعة من الإجراءات التي تهدف إلى تقليل فقدان العظام وتقليل خطر الكسور.
وتختلف الخطة العلاجية من شخص إلى آخر.
قد تشمل الخطة:
توجد عدة مجموعات دوائية يمكن استخدامها لعلاج هشاشة العظام أو تقليل خطر الكسور لدى الأشخاص المناسبين.
ومنها:
اختيار الدواء يعتمد على عدة عوامل، منها شدة الحالة، خطر الكسور، العمر، وظائف الكلى، الأمراض المصاحبة، والأدوية الأخرى.
ولا ينبغي بدء علاج دوائي لهشاشة العظام أو إيقافه دون إشراف طبي.
الكالسيوم ضروري لبناء العظام والحفاظ على قوتها.
ومن المصادر الغذائية الجيدة للكالسيوم:
ويُفضل الحصول على احتياج الجسم من الغذاء متى كان ذلك ممكنًا، بينما يمكن استخدام المكملات عند الحاجة بناءً على تقييم الطبيب أو اختصاصي التغذية.
الإفراط في تناول مكملات الكالسيوم دون حاجة قد لا يكون مفيدًا وقد يرتبط بمشكلات صحية لدى بعض الأشخاص.
يساعد فيتامين D الجسم على امتصاص الكالسيوم، وله دور مهم في صحة العظام والعضلات.
يمكن الحصول عليه من التعرض للشمس، وبعض الأطعمة، والمكملات عند الحاجة.
لكن كمية التعرض للشمس المناسبة تختلف حسب عوامل عديدة مثل لون البشرة، العمر، الموقع الجغرافي، الموسم، الملابس، واستخدام واقي الشمس.
لذلك لا ينبغي الاعتماد على التعرض للشمس وحده لعلاج نقص مثبت في فيتامين D دون تقييم مناسب.
النشاط البدني المنتظم جزء مهم من الحفاظ على صحة العظام.
وقد تكون التمارين التي تحمل وزن الجسم وتمارين المقاومة مفيدة للحفاظ على القوة العضلية وصحة العظام، مع مراعاة الحالة الصحية وخطر الكسور.
ومن الأنشطة التي يمكن أن تكون مناسبة لبعض الأشخاص:
أما الأشخاص الذين لديهم هشاشة شديدة أو كسور سابقة فيحتاجون إلى اختيار التمارين بعناية وتجنب الحركات التي قد تزيد خطر الإصابة.
يمكن دعم صحة العظام من خلال:
الوقاية من السقوط مهمة جدًا لدى الأشخاص المصابين بهشاشة العظام، لأن العظام الضعيفة تكون أكثر عرضة للكسور.
يمكن المساعدة على تقليل خطر السقوط من خلال:
ينبغي طلب التقييم الطبي عند وجود عوامل خطر لهشاشة العظام، أو حدوث كسر بعد سقوط بسيط أو إصابة محدودة، أو فقدان ملحوظ في الطول، أو ظهور انحناء جديد في الظهر.
كما ينبغي مراجعة الطبيب عند استخدام الكورتيكوستيرويدات لفترات طويلة أو وجود مرض قد يؤثر في صحة العظام.
ألم الظهر ليس دليلًا بحد ذاته على هشاشة العظام، لكنه يستحق التقييم إذا كان شديدًا أو ظهر بشكل مفاجئ، خصوصًا لدى شخص لديه عوامل خطر لهشاشة العظام.
فقد يكون الألم مرتبطًا بكسر انضغاطي في إحدى فقرات العمود الفقري.
غالبًا قد لا تسبب أعراضًا واضحة في المراحل المبكرة، وقد يكتشفها الشخص بعد إجراء فحص كثافة العظام أو بعد حدوث كسر.
لا. تحليل فيتامين D يقيس مستوى فيتامين D في الدم، لكنه لا يقيس كثافة العظام. الفحص الأساسي لتقييم كثافة العظام هو DEXA أو DXA.
لا يمكن تشخيص هشاشة العظام من خلال تحليل الكالسيوم وحده. قد يكون مستوى الكالسيوم في الدم طبيعيًا حتى لدى شخص يعاني من انخفاض كثافة العظام.
فحص كثافة العظام DEXA أو DXA هو الفحص الأساسي لقياس كثافة المعادن في العظام وتقييم انخفاض كثافة العظام.
لا. يمكن أن تصيب الرجال والنساء، لكن خطر الإصابة يزداد لدى النساء بعد انقطاع الطمث، كما تزداد احتمالية الإصابة لدى الرجال مع التقدم في العمر وبعض الحالات الطبية.
يمكن تقليل خطر الإصابة من خلال الاهتمام بالتغذية، والكالسيوم، وفيتامين D، والنشاط البدني، وتجنب التدخين، ومعالجة عوامل الخطر والأمراض التي قد تؤثر في صحة العظام.
يمكن علاج هشاشة العظام وإدارة الحالة وتقليل خطر الكسور، لكن الخطة تختلف حسب درجة المرض وخطر الكسور والعمر والحالة الصحية.
قد يطلب الطبيب تحليل فيتامين D ضمن تقييم الحالة، خصوصًا عند الاشتباه في وجود نقص أو عند التخطيط للعلاج، لكن الحاجة إلى التحليل تعتمد على الحالة والتقييم الطبي.
المشي نشاط مفيد للصحة العامة والعظام، لكنه قد لا يكون كافيًا وحده في جميع حالات هشاشة العظام. قد يحتاج الشخص إلى تمارين مقاومة وتوازن وخطة علاجية متكاملة وفق حالته.
يمكن أن تتحسن كثافة العظام لدى بعض الأشخاص مع العلاج وتعديل عوامل الخطر، لكن الهدف الأساسي من العلاج هو تقليل فقدان العظام وخطر الكسور وتحسين صحة الهيكل العظمي.
هشاشة العظام حالة يمكن أن تتطور دون أعراض واضحة، ولذلك فإن معرفة عوامل الخطر والتقييم المبكر مهمان، خصوصًا لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة.
ولا يعتمد تقييم هشاشة العظام على تحليل دم واحد؛ فـفحص كثافة العظام DEXA هو الفحص الأساسي لقياس كثافة العظام، بينما تساعد تحاليل مثل فيتامين D والكالسيوم والفوسفور وPTH ووظائف الكلى والغدة الدرقية في تقييم صحة العظام والبحث عن بعض الأسباب التي قد تؤدي إلى فقدان العظام.
كما يمثل الغذاء المتوازن، والنشاط البدني المناسب، والحصول على احتياجات الجسم من الكالسيوم وفيتامين D، والابتعاد عن التدخين، والوقاية من السقوط، عناصر مهمة للحفاظ على صحة العظام وتقليل خطر الكسور.
إذا كان لديك عامل خطر أو سبق أن تعرضت لكسر بعد إصابة بسيطة، فمن الأفضل مناقشة الحاجة إلى فحص كثافة العظام والفحوصات المناسبة مع الطبيب.
المعهد الوطني لالتهاب المفاصل وأمراض العضلات والعظام والجلد (NIAMS) – المعاهد الوطنية للصحة NIH
معلومات شاملة حول هشاشة العظام، الأسباب، عوامل الخطورة، الأعراض وطرق التشخيص. NIAMS
Osteoporosis – NIAMS
NIAMS – تشخيص هشاشة العظام وعلاجها
يتناول فحص كثافة العظام DXA، التشخيص، العلاج، التغذية، الكالسيوم وفيتامين د والنشاط البدني. NIAMS
Diagnosis of Osteoporosis – NIAMS
سيتم التواصل معك من قبل وريد لتاكيد الحجز
سيتم التبرع بجزء من قيمة الفاتورة عبر منصة إحسان قدامك العافية
