
يُعد تحليل THC من التحاليل المخبرية المهمة التي تُستخدم للكشف عن وجود مادة رباعي هيدروكانابينول (Tetrahydrocannabinol)، وهي المادة ذات التأثير النفسي الرئيسي الموجودة في نبات القنب، والذي يُعرف بأسماء مختلفة مثل الماريجوانا أو الحشيش. يساعد هذا الفحص الأطباء والجهات المختصة في تقييم التعرض لهذه المادة، سواء لأغراض طبية أو تشخيصية أو مهنية أو قانونية وفقًا للأنظمة المعمول بها.
ورغم شيوع الحديث عن تحليل THC، فإن الكثير من الأشخاص لا يعرفون الفرق بين الكشف عن المادة نفسها والكشف عن نواتج تكسيرها داخل الجسم، كما يعتقد البعض أن نتيجة التحليل تعكس دائمًا وقت التعاطي أو درجة التأثير، وهو أمر غير دقيق في جميع الحالات.
في هذه المقالة نستعرض كل ما يتعلق بتحليل THC، وكيفية إجرائه، وأنواعه، ودواعي طلبه، وطريقة تفسير نتائجه، والعوامل التي تؤثر في ظهور المادة داخل الجسم.
تحليل THC هو فحص مخبري يهدف إلى الكشف عن مادة رباعي هيدروكانابينول (THC) أو مستقلباتها (نواتج أيضها) في إحدى عينات الجسم، مثل البول أو الدم أو اللعاب أو الشعر.
بعد دخول THC إلى الجسم، يتم استقلابه في الكبد إلى مركبات مختلفة، ويُطرح تدريجيًا عبر البول والبراز، لذلك تعتمد مدة اكتشافه على نوع العينة المستخدمة وطبيعة الاستخدام.
THC أو Tetrahydrocannabinol هو المركب المسؤول عن معظم التأثيرات النفسية الناتجة عن استخدام القنب، حيث يؤثر في مستقبلات معينة داخل الدماغ والجهاز العصبي.
ويختلف THC عن مركبات أخرى موجودة في القنب مثل CBD، الذي لا يسبب التأثيرات النفسية نفسها.
قد يوصي الطبيب بإجراء تحليل THC في عدة حالات، منها:
ويتم تفسير نتيجة التحليل دائمًا ضمن التاريخ المرضي والأعراض والفحص السريري.
يُعد الأكثر استخدامًا لسهولة جمع العينة وانخفاض تكلفته.
المميزات:
العيوب:
يقيس وجود THC داخل الدم، ويُستخدم غالبًا في الحالات الطبية أو التقييم السريري.
يتميز بأنه:
أصبح يستخدم بصورة متزايدة في بعض الدول للكشف عن التعرض الحديث.
يمتاز بسرعة جمع العينة وعدم الحاجة لإجراءات معقدة.
يساعد في الكشف عن التعرض خلال فترة زمنية طويلة نسبيًا، ولذلك قد يُستخدم في بعض التقييمات الخاصة.
تعتمد الطريقة على نوع العينة المطلوبة.
يجمع الشخص عينة بول داخل وعاء معقم، ثم تُرسل للمختبر.
يسحب المختص عينة دم من أحد الأوردة باستخدام أدوات معقمة.
تُجمع العينة بواسطة مسحة خاصة من داخل الفم.
تؤخذ كمية صغيرة من الشعر بالقرب من فروة الرأس.
لا.
لا يتطلب تحليل THC الصيام في أغلب الحالات، إلا إذا طلب الطبيب إجراء تحاليل أخرى تحتاج إلى صيام في الوقت نفسه.
قد تؤثر بعض الأدوية أو المكملات في نتائج بعض الفحوصات الأولية، لذلك ينبغي إبلاغ الطبيب أو المختبر بجميع الأدوية المستخدمة قبل إجراء التحليل.
وفي حال ظهور نتيجة إيجابية في الفحص الأولي، قد تُجرى اختبارات تأكيدية أكثر دقة لتقليل احتمالية النتائج غير الصحيحة.
يعتمد ذلك على المختبر ونوع التقنية المستخدمة.
في كثير من المختبرات قد تظهر النتيجة خلال يوم عمل، بينما قد تستغرق الاختبارات التأكيدية وقتًا أطول.
تعني أن المادة أو مستقلباتها لم تُكتشف ضمن حدود القياس الخاصة بالاختبار.
ولا تستبعد دائمًا التعرض إذا كان الفحص قد أُجري بعد فترة طويلة من الاستخدام أو كانت الكمية منخفضة جدًا.
تعني اكتشاف THC أو مستقلباته فوق الحد المعتمد للاختبار.
ولا تحدد النتيجة وحدها:
ولهذا تُفسر النتائج مع التاريخ السريري ونوع العينة والفحص التأكيدي عند الحاجة.
تختلف مدة بقاء THC في الجسم من شخص لآخر، وتتأثر بعدة عوامل، منها:
لذلك لا توجد مدة واحدة تنطبق على جميع الأشخاص.
توجد اختبارات منزلية للكشف الأولي عن THC، لكنها لا تغني عن التحليل المخبري، خاصة عند الحاجة إلى نتائج دقيقة أو موثقة.
وفي حال كانت النتيجة ذات أهمية طبية أو نظامية، فإن المختبر قد يستخدم تقنيات تأكيدية عالية الدقة.
نعم.
الفحص آمن للغاية، ويختلف فقط بحسب نوع العينة.
يُنصح بمراجعة الطبيب إذا:
يُعد تحليل THC أحد أهم فحوصات السموم المستخدمة للكشف عن التعرض لمادة رباعي هيدروكانابينول، ويمكن إجراؤه باستخدام البول أو الدم أو اللعاب أو الشعر، ويختلف اختيار نوع العينة حسب الغرض من الفحص. وتعتمد دقة تفسير النتيجة على نوع الاختبار، والتاريخ الطبي، والعوامل الفردية لكل شخص، لذلك يجب دائمًا مناقشة النتائج مع الطبيب أو المختص وعدم الاعتماد على النتيجة وحدها لاتخاذ قرارات طبية.
سيتم التواصل معك من قبل وريد لتاكيد الحجز
سيتم التبرع بجزء من قيمة الفاتورة عبر منصة إحسان قدامك العافية
